الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٨ - المخلوقات وابتداؤها= في قوله تعالى «خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ»
مروا برسول الله صلىاللهعليهوآله حول البيت طأطأ [١] أحدهم ظهره ورأسه هكذا ، وغطى رأسه بثوبه [٢] لا يراه رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فأنزل الله عزوجل : (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ) [٣]». [٤]
١٤٩٣١ / ١١٦. ابن محبوب [٥] ، عن أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «إن الله ـ عزوجل ـ خلق الجنة قبل أن يخلق النار ، وخلق الطاعة [٦] قبل أن يخلق المعصية ، وخلق الرحمة قبل الغضب ، وخلق الخير قبل الشر ، وخلق الأرض قبل السماء ، وخلق الحياة قبل الموت ، وخلق الشمس قبل القمر ، وخلق النور قبل [٧] الظلمة». [٨]
١٤٩٣٢ / ١١٧. عنه [٩] ، عن عبد الله بن سنان ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «إن الله خلق الخير يوم الأحد ، وما كان ليخلق الشر قبل الخير ، وفي يوم [١٠] الأحد والإثنين خلق الأرضين ، وخلق أقواتها في [١١] يوم
[١] «طأطأ» أي حنى وعطف. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١١١ (طأطأ).
[٢] في «م ، ن ، بح ، بف» وحاشية «د» وتفسير العياشي والوافي : + «حتى».
[٣] هود (١١) : ٥.
[٤] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ١٣٩ ، ح ٢ ، عن سدير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٣٥ ، ح ٢٥٥٢٣ ؛ البحار ، ج ١٨ ، ص ٢٣٧ ، ذيل ح ٨١.
[٥] السند معلق كسابقيه.
[٦] في المرآة : «قوله عليهالسلام : وخلق الطاعة ، أي قدرها قبل المعصية وتقديرها ، وكذا في الفقرتين بعدها ، والخلق بمعنى التقدير شايع. ولعل المراد بخلق الشر خلق ما يترتب عليه شر وإن كان إيجاده خيرا وصلاحا».
[٧] في البحار ، ج ٥٧ : + «أن يخلق».
[٨] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٧٢ ، ح ٢٥٥٥١ ؛ البحار ، ج ٥٧ ، ص ٩٨ ، ح ٨٣ ؛ وفيه ، ج ٨ ، ص ٣٠٨ ، ح ٧٢ ، إلى قوله : «قبل أن يخلق النار».
[٩] الضمير راجع إلى ابن محبوب ؛ فقد روى [الحسن] بن محبوب عن عبد الله بن سنان في كثير من الأسناد جدا. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٥٤ ـ ٣٥٦ ؛ وج ٢٣ ، ص ٢٦٤ ـ ٢٦٦.
[١٠] في «ع ، ل ، بف ، بن ، جد» وشرح المازندراني : ـ «يوم».
[١١] في «بف» : ـ «في».